أ البزموت هو معدن خاص يتم تصنيعه من عنصرين ثقيلين، الرصاص والبيسموث. عندما يتم خلطهما معًا، فإنهما يشكلان سبيكة جديدة تُسمى معدن. لنلقِ نظرة على ما هو خليط الرصاص والبيسموث وأين يستخدم حولنا في العالم.
السبب الوحيد لاستخدام القارب هو أن سبيكة البيرمث المحمّلة بالرصاص كثيفة جدًا، لذلك فهي ثقيلة بالنسبة لحجم معين. هذا يجعلها ممتازة لعزل الإشعاع، لحماية الأشخاص أو الأجسام من الإشعاع الضار. كما أنها ذات مرونة عالية جدًا، مما يعني أنه يمكن تشكيلها بسهولة. وهذا يعني أنها مفيدة لعدد كبير من الاستخدامات.
تطبيق مهم آخر للزبرة الرصاص هو في التكنولوجيا النووية. يمكن استخدام هذه المادة في بيئات مثل المفاعلات النووية، حيث تساعد في التحكم في النيوترونات. النيوترونات هي جزيئات صغيرة تُطلق أثناء الانشطار النووي، ويمكن أن تكون خطيرة إذا لم يتم احتواؤها بشكل صحيح. مساعدة الزئبق الرصاص تساعد على امتصاص هذه النيوترونات، وضمان الجميع يبقى آمن.
هناك العديد من الفوائد لاستخدام التنجستن في الصناعة كما أنه جيد جداً في حجب الإشعاع، لذلك فهو مثالي لتكنولوجيا التصوير الطبي. كما أنها أرخص من بعض المواد الأخرى، وهو أمر لطيف. لكنّها ثقيلة جداً، وأحياناً يصعب العمل بها. هذه هي الأشياء التي يجب أن تضعها في الاعتبار عند اختيار سبيكة الزُمُت الرصاص.
يُستخدم خليط الرصاص والبيسموث المعدني في دروع الإشعاع. بمعنى آخر: استخدام المواد لحماية الناس من الإشعاع الخطر. يعتبر خليط الرصاص والبيسموث امتصاصًا ممتازًا للإشعاع، مما يجعله مثاليًا لأجهزة الأشعة السينية والمفاعلات النووية. يمكن أن يساعد استخدام هذا المعدن في حماية الناس من الإشعاع.
يمكن استخدام خليط الرصاص والبيسموث في تطبيقات أكثر تخصصًا في المستقبل. يدرس العلماء خصائصه واكتشاف استخدامات جديدة. يمكن في الواقع استخدامه في أجهزة تصوير طبي من الجيل التالي، أو في أنواع جديدة من المفاعلات النووية، على سبيل المثال. كلما استمرينا في استكشاف خليط الرصاص والبيسموث، قد نجد استخدامات إضافية ومثيرة جدًا لهذا المعدن الخاص!