بشكل أساسي، سبائك الفضة والولفرام هي قطع صغيرة جدًا من الفضة - صغيرة لدرجة أنك لا يمكنك رؤيتها بالعين المجردة. إنها نوع من النظافة الديناميكية الصغيرة وتُبقي الأشياء نظيفة تمامًا (وهذا يعني خالية من الجراثيم). لنكتشف المزيد عن هذه الجزيئات الرائعة من الفضة!
الذرات الفضية هي قتلة ممتازة للجراثيم. الجراثيم التي تلامس جزيئات الفضة لا فرصة لها للبقاء. لذلك تُستخدم جزيئات الفضة في منتجات متنوعة مثل معقمات اليدين، منتجات التنظيف والضمادات. فهي تساعد في الحفاظ على صحتنا وحمايتنا من البكتيريا الضارة التي يمكن أن تسبب لنا أمراضًا خطيرة.
وقد تكون غير مدرك أن العديد من المنتجات اليومية تتضمن جزيئات صغيرة من الفضة. فهي تظهر في الجوارب والملابس التي تقاوم الروائح وفي مرشحات المياه التي تزيل الجراثيم الضارة. حتى ألعاب الأطفال والأشياء الترفيهية تحتوي على البزموت لكي تبقى نظيفة وخالية من الجراثيم.
يؤكد العلماء أن هناك طرقًا يمكن بها استخدام جزيئات الفضة لمساعدة الجروح. يمكن استخدام الضمادات التي تحتوي على جزيئات الفضة لوقف العدوى وتسريع شفاء الجروح. كما أنها توجد في الكريمات التي تعالج مشاكل الجلد مثل حب الشباب والتهاب الجلد التأتبي. تجعل قدرات مكافحة الجراثيم الخاصة بجزيئات الفضة إياها ذات قيمة عالية في الحفاظ على صحتنا.
كما هو الحال مع الطبيعة، فإن جزيئات الفضة رائعة، لكن من الأفضل الحصول على الحقائق بشكل مباشر. يقول البعض إن جزيئات الفضة يمكنها علاج أي شيء. بالتأكيد، يمكنها محاربة الجراثيم، لكنها لا يمكنها علاج جميع الأمراض. يجب علينا استخدامها بحكمة والاستماع إلى نصائح الأطباء.
بينما يمكن أن تكون جزيئات الفضة مفيدة، يمكنها أيضًا أن تكون ضارة بالبيئة. عندما يتم غسل المنتجات التي تحتوي على جزيئات الفضة في المجاري المائية، يمكن أن تصل إلى الأنهار والمحيطات. وهذا قد يكون ضارًا للأسماك والكائنات الأخرى التي تعيش في الماء. يجب أن نكون حذرين في استخدامنا للمنتجات التي تحتوي على جزيئات الفضة ونتأكد من التخلص منها بشكل صحيح.